الشيخ عباس القمي

85

مفاتيح الجنان ( فارسي )

سَيِّدُ أَوْلادِه الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ثُمَّ أَخُوه السِّبْطُ التَّابِعُ لِمَرْضَاةِ اللَّه الْحُسَيْنُ ثُمَّ الْعَابِدُ عَلِيٌّ ثُمَّ الْبَاقِرُ مُحَمَّدٌ ثُمَّ الصَّادِقُ جَعْفَرٌ ثُمَّ الْكَاظِمُ مُوسَى ثُمَّ الرِّضَا عَلِيٌّ ثُمَّ التَّقِيُّ مُحَمَّدٌ ثُمَّ النَّقِيُّ عَلِيٌّ ثُمَّ الزَّكِيُّ الْعَسْكَرِيُّ الْحَسَنُ ثُمَّ الْحُجَّةُ الْخَلَفُ الْقَائِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِيُّ الْمُرْجَى الَّذِي بِبَقَائِه بَقِيَتِ الدُّنْيَا وبِيُمْنِه رُزِقَ الْوَرَى وبِوُجُودِه ثَبَتَتِ الأَرْضُ والسَّمَاءُ وبِه يَمْلأُ اللَّه الأَرْضَ قِسْطا وعَدْلا بَعْدَ مَا مُلِئَتْ ظُلْما وجَوْرا وأَشْهَدُ أَنَّ أَقْوَالَهُمْ حُجَّةٌ وامْتِثَالَهُمْ فَرِيضَةٌ وطَاعَتَهُمْ مَفْرُوضَةٌ ومَوَدَّتَهُمْ لازِمَةٌ مَقْضِيَّةٌ والاقْتِدَاءَ بِهِمْ مُنْجِيَةٌ ومُخَالَفَتَهُمْ مُرْدِيَةٌ وهُمْ سَادَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَجْمَعِينَ وشُفَعَاءُ يَوْمِ الدِّينِ وأَئِمَّةُ أَهْلِ الأَرْضِ عَلَى الْيَقِينِ وأَفْضَلُ الأَوْصِيَاءِ الْمَرْضِيِّينَ وأَشْهَدُ أَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ ومُسَاءَلَةَ الْقَبْرِ حَقٌّ والْبَعْثَ حَقٌّ والنُّشُورَ حَقٌّ والصِّرَاطَ حَقٌّ والْمِيزَانَ حَقٌّ والْحِسَابَ حَقٌّ والْكِتَابَ حَقٌّ والْجَنَّةَ حَقٌّ والنَّارَ حَقٌّ وأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وأَنَّ اللَّه يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ اللَّهُمَّ فَضْلُكَ رَجَائِي وكَرَمُكَ ورَحْمَتُكَ أَمَلِي لا عَمَلَ لِي أَسْتَحِقُّ بِه الْجَنَّةَ ولا طَاعَةَ لِي أَسْتَوْجِبُ بِهَا الرِّضْوَانَ إِلا أَنِّي اعْتَقَدْتُ تَوْحِيدَكَ وعَدْلَكَ وارْتَجَيْتُ إِحْسَانَكَ وفَضْلَكَ وتَشَفَّعْتُ إِلَيْكَ بِالنَّبِيِّ وآلِه مِنْ أَحِبَّتِكَ وأَنْتَ أَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ وأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وصَلَّى اللَّه عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وآلِه أَجْمَعِينَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وسَلَّمَ تَسْلِيما كَثِيرا كَثِيرا ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلا بِاللَّه الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنِّي أَوْدَعْتُكَ يَقِينِي هَذَا وثَبَاتَ دِينِي وأَنْتَ خَيْرُ مُسْتَوْدَعٍ وقَدْ أَمَرْتَنَا بِحِفْظِ الْوَدَائِعِ فَرُدَّه عَلَيَّ وَقْتَ حُضُورِ مَوْتِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ مؤلف گويد كه در دعاهاى مأثوره است اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَدِيلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ وعديله عند الموت يعنى عدول كردن از حق به باطل در وقت مردن وآن چنان است كه شيطان نزد محتضر حاضر شود ووسوسه كند